بوتين يعترف بأزمة الوقود في روسيا بعد الضربات الأوكرانية
اعترف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بوجود نقص في الوقود داخل روسيا، في تطور لافت يأتي بعد سلسلة من الهجمات الأوكرانية التي استهدفت البنية التحتية للطاقة ومنشآت الإمداد الروسية خلال الحرب المستمرة بين البلدين.
وخلال مقابلة نشرها الكرملين، أكد بوتين أن الضربات التي طالت منشآت الطاقة والبنية التحتية الحيوية تسببت في مشكلات داخلية، مشيرًا إلى أن البلاد تواجه حاليًا نقصًا في الوقود، لكنه شدد على أن الوضع «ليس حرجًا» حتى الآن.
وأوضح الرئيس الروسي أن الهجمات الأوكرانية على منشآت الطاقة أثرت على بعض القطاعات الحيوية، لافتًا إلى أن الحكومة تعمل على تعزيز قدرات الدفاع الجوي وضمان استمرار إمدادات الوقود، خاصة إلى المناطق ذات الأهمية الاستراتيجية.
وأضاف بوتين أن الأولوية الحالية تتمثل في تأمين احتياجات المناطق المتضررة والحفاظ على استقرار شبكات الإمداد، في ظل استمرار الهجمات التي تستهدف منشآت النفط والطاقة.
وتعتبر كييف هذه الضربات ردًا على الهجمات الروسية المتواصلة ضد الأراضي الأوكرانية والبنية التحتية للطاقة منذ اندلاع الحرب في فبراير 2022، مؤكدة أنها تستهدف تقويض القدرات اللوجستية والعسكرية الروسية.
وفي سياق متصل، كشف بوتين عن توقعه وصول فريق من المفاوضين الأمريكيين إلى موسكو خلال الفترة المقبلة لبحث سبل إنهاء الحرب، مشيرًا إلى أن ذلك قد يحدث بعد تراجع انشغال واشنطن بالتوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط.
وجاءت تصريحات الرئيس الروسي بعد أيام من إعلان السلطات في شبه جزيرة القرم حالة الطوارئ نتيجة نقص الوقود وانقطاعات الكهرباء، إثر هجمات أوكرانية استهدفت سلاسل الإمداد ومنشآت الطاقة، ما تسبب في اضطرابات على مستوى الخدمات الأساسية بالمنطقة.
وتعكس هذه التطورات حجم الضغوط المتزايدة التي تواجهها روسيا على صعيد قطاع الطاقة، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية بين موسكو وكييف دون مؤشرات واضحة على قرب التوصل إلى تسوية شاملة للصراع.


-5.jpg)


-15.jpg)
-6.webp)